الموقع الرسمي لولاية المسيلة 

المقالات

المناقصات والاستشارات

إشعارات الإلغاء

إشعارات المنح

إشعارات عدم الجدوى

عيادات

البلديات

الدوائر

الوثائق

الإدارات

آخر المستجدات

المؤسسات الاستشفائية

الفنادق

روابط مفيدة

أرقام مفيدة

عروض العمل

الصيدليات

المشاريع الحالية

المتاحف

المصالح

المواقع السياحية





الشباك الإلكتروني الزواج المختلط البطاقة المهنية بطاقة المقيم الأجنبي جواز السفر الإستعجالي ترقيم المركبات

مصالح أخرى

عروض العمل 20/11/2017 المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية: تقني سام في اعلام الالي 12/11/2017 المؤسسة العمومية الاستشفائية سيدي عيسي: متصرف/ملحق رئيسي اداري/تقني سام في اعلام الالي 09/11/2017 مديرية الخدمات الجامعية القطب-المسيلة: مهندس في الاعلام الالي-ملحق رئيسي للادارة-نفساني عيادي 07/11/2017 مديرية التجارة: رئيس محقق رئيسي/محقق رئيسي 07/11/2017 مديرية الاشغال العمومية: مهندس في الاشغال العمومية

المناقصات


معلومات هامة

المسيلة على الخريطة

المسيلة عاصمة الحضنة، و هي الأرض التي تزاحمت عبرها مختلف الحضارات، فليست بالمحمدية وليدة الفاطميين أو القلعة للحماديين، بل عرش من أعراش مملكة مسنيسا، فمقاطعة رومانية وبزنطية فأرض خصبة للفاتحين وبعدها محطة للحكم العثماني، فمطمع للاستعمار الفرنسي. مدينة أثارت فضول الكثيرين بما احتوته من معالم أثرية ومناظر طبيعية وسياحية. هي مسقط رأس العلماء والفقهاء وملهمة الفنانين والشعراء.

عصر ما قبل التاريخ

إن أولى بصمات الانسان في المسيلة تعود لفترة ما قبل التاريخ، وقد خلفت لنا هذه الاخيرة شواهد مادية منتشرة عبر ربوع المنطقة كالكهوف والمغارات مثل مغارة كاف لعسل بمنطقة حمام الضلعة ومغارة حوض المقري جنوب بلدية تامسة. وكذالك الرسوم والنقوش الجدارية بالصخرة والعرائس بمنطقة واد الشعير ومقابر الدفن الجماعي بالحرزة ومقبرة سيدي الطيب غرب مدينة سيدي عيسي.

عصر الممالك البربرية

كانت منطقة الحضنة تابعة لمملكة نوميديا الشرقية، ومن مميزات هذه الفترة هو الاتصال التاريخي المغربي القديم للشرق الأدنى القديم وغربي أفريقيا وأوروبا. وقد لعبت منطقة الحضنة دورا كبيرا في هذه الحركة حيث لا تزال بعض المدن بإقليم الحضنة شاهدة على ذلك كمدينة زابيأو بشيلقة حاليا.

العصر الروماني البزنطي

أنشأ الرومان عدة مدن و تحصينات عسكرية و أعمال للري و حظائر فلاحية...إلخ فأهم ما تبقى يتمثل في بقايا لبعض المدن كبشيلقة "زابي" و تارمونت "أراس" ومقرة "مقري".

العصرالإسلامي 

عرفت منطقة الحضنة دخول الاسلام خلال النصف الثاني من القرن السابع ميلادي. وقد لعبت المنطقة دورا كبيرا في إرساء الحضارة العربية الاسلامية. وبمجيء الفاطميين تأسست "المحمدية" المسيلة حاليا سنة 315 هـ (927-926) كي تكون عاصمة اقليمية لإخماد الثورات التي عاشها المغرب الأوسط.

وبعدها جاء الحماديون وبنو "قلعة بني حماد" الشهيرة سنة 1007 م.

كما توجد بمنطقة المسيلة عدة قلاع وحصون نذكر منها : قلعة ذياب الهلالي و حصن طليطلة.

العصرالحديث

دخلت المسيلة ضمن الامبراطورية العثمانية في بداية القرن 16م ودامت على ذلك مدة أربعة قرون حتى سقوطها على يد الاستعمار الفرنسي يوم 11 جوان 1841م تلتها باقي المناطق كما يشهد على ذلك حجر تأسيس قنطرة درمل بجنوب بوسعادة والنقش الحجري للجيش الفرنسي عند استيلائه على منطقة القامرة جنوب عين الريش.

كما شهدت هذه المرحلة ميلاد زواية الهامل، وقدوم الفنان نصر الدين دينيه الذي استقر بمدينة بوسعادة وفضلها عن باريس.

و نتيجة لرفض الأهالي للاستعمار الفرنسي، اضطر هذا الأخير إلى بناء عدة معتقلات منها معتقل الجرف ورغم ذلك فقد استمرت المعارك بالمنطقة و من اشهرها معركة جبل ثامر حيث استشهد العقيدان عميروش وسي الحواس و ثلة من الأبطال الآخرين.

المسيلة أثناء الثورة التحريريةأثناء الثورة التحريرية كان تراب ولاية المسيلة مقسما بين عدة ولايات تاريخية وذلك اعتبارا لظروف الثورة وللتقسيم الذي انبثق عن مؤتمر الصومام، فالمناطق الواقعة شرق واد القصب تتبع الولاية الأولى أوراس النمامشة، المناطق الواقعة إلى الغرب من واد القصب تتبع الولاية الثالثة القبائل الكبرى، أما المناطق الجنوبية تتبع الولاية السادسة، وأما الولاية الرابعة فكانت تتبعها منطقة سيدي عيسى وما جاورها.

جميع هذه الولايات كانت تتزود من مناطق المسيلة بما تحتاج إليه من مؤونة وأدوية وأحيانا الأسلحة وذخيرتها، ومنها ظهرت إطارات ساهمت في قيادة الثورة التحريرية كالرئيس الأسبق المرحوم محمد بوضياف والمجاهد عبد المجيد علاهم والشهيد وعواع المدني والرائد حمدي بن يحي، والنقيب علي بن مسعود، والملازم عيسى علال و عايب علي وطيايبة الحاج و بن صالح البشير والمرحوم كبوية ابراهيم وعلى إقليمها استشهد العقيدين سي الحواس وسي عميروش بمنطقة جبل ثامر ببلدية سيدي أمحمد دائرة عين الملح بتاريخ 29 مارس 1959

عرفت هذه الولاية إقامة العديد من المعتقلات والمحتشدات على ترابها كالشلال، الجرف، واد الشعير، البراج. والكثير من مراكز التعذيب مثل المكتب الثاني بدار بديار وسط المسيلة، ومركز المخرقة بجنان بوديعة، ثكنة الحوران، ومركز السكدرون بحمام الضلعة وحوش اليهودي ببوسعادة، ومركز بن صوشة وغيرها من المراكز. والمناطق المحرمة مثل منطقة لقطاطشة برهوم.

وكانت العمليات الفدائية محكمة التنظيم ساهمت في تعزيز ثقة الشعب بالثورة وزعزعة نفوس الكولون واليهود المتطرفين والخونة الذين ساروا ضد الثورة، فكان الفدائيون لهم بالمرصاد في مدينة المسيلة وفي مدينة بوسعادة وفي الأسواق الشعبية وفي غيرها من المدن والمناطق .

تعرضت الولاية إلى عملية الشرارة l'étincelle ضمن مخطط شال العسكري.

وجرت على تراب ولاية المسيلة عدة معارك ضد المستعمر الفرنسي نذكر أهمها :

معركة جبل ثامر ببلدية سيدي أمحمد دائرة عين الملح يوم 28مارس 1959 و كانت تابعة للولاية السادسة التاريخية و قاد المعركة كل من العقيدين عميروش و سي الحواس  التي استشهدا فيها رفقة 36 مجاهدو تم خلالها إسقاط طائرة للعدو و قتل و جرح عدد كبير من صفوفها .
معركة تلمدة بجل المعاضيد بلدية المعاضيد دائرة أولاد دراج التي جرت في شهر مارس 1959 و التي تم فيها إسقاط طائرة للمستعمر الفرنسي و تكبيده عدد كبير من الخسائر في القتلى و الجرحى و استشهد فيها مجاهدين و هما : إسماعيل بورادي و حجار محمد

 

المعارك الكبرى للثورة التحريرية المنظفرة 1954/1962         



معتقلات الاستعمار الفرنسي