الموقع الرسمي لولاية المسيلة 

المقالات

المناقصات والاستشارات

إشعارات الإلغاء

إشعارات المنح

إشعارات عدم الجدوى

عيادات

البلديات

الدوائر

الوثائق

الإدارات

آخر المستجدات

المؤسسات الاستشفائية

الفنادق

روابط مفيدة

أرقام مفيدة

عروض العمل

الصيدليات

المشاريع الحالية

المتاحف

المصالح

المواقع السياحية





الشباك الإلكتروني الزواج المختلط البطاقة المهنية بطاقة المقيم الأجنبي جواز السفر الإستعجالي ترقيم المركبات

مصالح أخرى

عروض العمل 12/12/2017 المؤسسة العمومية للصحة الجوارية مقرة: طبيب-صيدلية 12/12/2017 مديرية السكن: متصرف 12/12/2017 المؤسسة العمومية للصحة الجوارية المسيلة: طبيب/جراح اسنان/بيولوجي/ملحق اداري رئيسي/تقني سامي في الاعلام الالي/محاسب اداري رئيسي 28/11/2017 مدرسة الاطفال المعاقين سمعيا: معلم التعليم المتخصص الرئيسي 20/11/2017 المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية: تقني سام في اعلام الالي

المناقصات


معلومات هامة

المسيلة على الخريطة

علماء، رجال الأدب، فنانون و مقاومون للإحتلال الفرنسي، أبناء الحضنة و هم كثر و لا يمكن ذكرهم جميعا، مثل الشيخ المبجل  أبو الجملين، حيث مقامه موجود بالمسيلة. صانع الثورة المسلحة و نوفمبر، محمد بوضياف، الذي قاد الجزائر نحو استقلالها.

 سيدي بوجملينهو محمد بن عبد الله الشريف، الفاسي، الإدريسي. من ذرية مولاي إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر الذي ينتهي نسبه إلى الإمام علي كرم الله وجهه .
وقد نشأ سيدي بوجملين في مدينة "فاس" عاصمة أجداده مؤسسي الدولة الإدريسية التي حكمت المغرب الأقصى وأجزاء من المغرب الأوسط (الجزائر ) ما بين عام 172 و311 هجري الموافق لـ 788 و 923 ميلادي . وكان منهم أيضا بعض خلفاء الأندلس .
تلقى سيدي بوجملين تعليمه الأول، وحفظ القرآن الكريم في زاوية والده مولاي عبد الله، ثم التحق بجامعة القرويين – التي أنشأها جده إدريس الثاني- وفيها تلقى تكوينه العلمي والروحي. ثم تاقت نفسه إلى الرحلة والإصلاح فأقام مدة بتلمسان، ثم أقام مدة أخرى بجزائر بني مزغنة حيث تعرف عليه سيدي عبد الرحمن الثعالبي، في أواخر القرن الثامن الهجري. ثم رحل عنها إلى "بجاية" حيث بقي عدة سنوات يعلم ويصلح بين الناس. وفيها تزوج " لالة عائشة البجاوية"، وكان له منها ولده "شرف الدين" الذي حوله النطق العامي إلى "الشارف" . ثم استقر بصفة نهائية في المسيلة، وتفرغ فيها للتعليم والعبادة والإصلاح الاجتماعي إلى أن توفي رحمة الله عليه. فواصل أبناؤه بعده رسالة الإصلاح والتنوير.

  أبو الفضل يوسف النحوي

هو أبو الفضل يوسف بن محمد بن يوسف المعروف بإبن النحوي، ولد ببلدة توزر جنوب القطر التونسي عام 434 هـ، ونشأ بها وأخذ العلم عن الفقيه أبي زكريا يحي بن على الشقراطسي التوزري وغيره وروى صحيح البخاري عن الشيخ أبي الحسن اللحمي وغيره. فإبن النحوي تفقه على يد هؤلاء الشيوخ وتأثر بسلوكهم وأخذ عنهم وصار من أولى الفقه والنظر، عالما بأصول الدين والفقه، أديبا بارعا، يجيد نظم الشعر في مختلف فنونه، إستقر بقلعة بني حماد بعد سفره وتوفي بها سنة 513 هـ، ودفن خارج المدينة بجانبها الغربي قرب الجنان حيث يوجد مسجد قرية صغيرة سميت باسم أبي الفضل.

  الشيخ محمود أرسلان

ولد الشيخ العلامة محمد أرسلان في شهر ماي 1919 ببلدية المعاضيد وينحدر من أسرة أرسلان العريقة من القرن 9 م. وقد جاء جده الأكبر مع الحاكم العثماني في الجزائر واستوطن في المعاضيد وبعد وفاة والده كفله جده، وبدأ تعليمه في الزواية الحملاوية ثم انتقل للدراسة في معهد الشيخ عبد الحميد بن باديس. فنبغ وتفوق وحقق في الإرتقاء في مراحل العلم والنجاح حسن. وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس، وبعد ذلك إنتقل إلى الزيتونة ثم الأزهر وبإعتباره نابغا في العلوم اصطحبه الشيخ العربي التبسي إلى مدينة تبسة وكان عمره آنذاك 20 سنة.

إنطلاق من مدرسة تهذيب البنين وظل على التدريس إلى غاية 1950 وذلك عندما قامت السلطات الاستعمارية بغلق المدارس بحجة لا تدريس بدون رخصة بعدها قام بفتح قسمين للدراسة يدرس فيها التلاميذ. وفي سنة 1953 تكونت جمعية الهداية القرآنية.

  محمد بوضياف

ولد محمد بوضياف يوم 23 جوان 1919 بالمسيلة، من أسرة بسيطة، بعد متابعته للدراسة بمسقط رأسه، مارس الإدارة في العديد من مناطق الهضاب العليا، ثم انخرط في وقت مبكر في الحركة الوطنية التي أصبح في أجل قصير، أحد قادتها. اضطلع بمسؤولية حزب الشعب الجزائري، ثم بمسؤولية المنظمة السرية في ولايات الشرق، قبل أن يشارك بشكل نشيط في التحضير لاندلاع ثورة أول نوفمبر .1954 أنشأ في نفس السنة، بمعية مناضلين آخرين ’’اللجنة الثورية للوحدة والعمل’’. على إثر اجتماع جماعة الـ22، حاز على البطاقة رقم واحد (1) لجبهة التحرير الوطني، وكلف بتنسيق الثورة. بعد مرور سنتين، أي بتاريخ 22 أكتوبر 1956، تم توقيفه مع رفقائه الأربعة (أحمد بن بلة، محمد خيضر، آيت أحمد، ومصطفى لشرف) إثر تفتيش الطائرة التي كانت تقلهم من الرباط إلى تونس، أين كان مقررا عقد مؤتمر للدول المغاربية. عين في سنة 1958 وزيرا للدولة، ونائبا للرئيس في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية الأولى والثانية، في سنة 1962 شارك في دورة المجلس الوطني للثورة الجزائرية التي غادرها بعد خلاف، أنشأ في سبتمبر 1962 حزب الثورة الاشتراكية وجريدة ’’الجريدة’’ لسان حاله. تم توقيفه في 1963 وأطلق سراحه فيما بعد، واتخذ مدينة القنيطرة المغربية مقر إقامته، واحتفظ باتصالاته مع الأهل والأصدقاء في الوطن الذي رفض العودة إليه بعد تبني الديمقراطية التعددية فيه سنة 1989، معتبرا أن هذه الديمقراطية لم تقم على أسس سليمة. بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد يوم 11 جانفي 1992، استجاب للنداء الذي وجه إليه للعودة إلى البلاد والمساهمة في إنقاذ السلم المدني وترسيخ سلطة الدولة، ترأس المجلس الأعلى للدولة الذي أسس يوم 14 جانفي .1992 في يوم 16 جانفي 1992، التحق بالبلاد وأدى اليمين مع أعضاء المجلس الأعلى للدولة في نفس اليوم. محمد بوضياف مؤلف لكتابين: «الجزائر.. إلى أين» (1964) و’’التحضير لأول نوفمبر ’’1954 (1976).

نصر الدين دينيه

اسمه الكامل "ألفونس إتيان ديني"، والمسمى نصر الدين، ولد بباريس في 28 مارس 1861. أول سفر له للجزائر كان في سنة 1883 وفيها إكتشف سحر الجنوب، بعد جولة في مدينتي ورقلة والأغواط واللتين ستؤثران فيه أيما تأثير. هناك رسم مناظر مثل "شرفات الاغواط" والتي تعرض في المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر. في 1889 حاز الميدالية الفضية جراء معرضه العام بباريس. وإنطلاقا من 1905، إستقر نصر الدين ديني نهائيا ببوسعادة حيث سكن منزلا تقليديا متواضعا به، ولقد كان له هذا بفضل صديقه سليمان بن ابراهيم باعمر. ولقد وضع الفنان التشكيلي كل طاقته ومواهبه للتعريف بحياة الصحراء، بالروح الجزائرية وظروف معيشتهم الاجتماعية. إن جميع متاحف العالم تتهافت على اقتناء لوحات وأعمال نصر الدين ديني. وفي سنة 2005، تم بيع لوحة "سباحون في الوادي" بسعر قياسي. في ديسمبر 1927 اعتنق نصر الدين ديني الديانة الإسلامية وفي سن 68 عاما قام بفريضة الحج في مكة المكرمة.

 في سنة 1929، الحاج نصر الدين ديني يسقط إثر مرض عاصف ويعاد جثمانه إلى بوسعادة ليدفن فيها حسب وصيته الأخيرة.

  إدوارد فيرشفيلت

وصل إلى الجزائر سنة 1919 هاربا من الاحتلال الالماني لبلجيكا خلال الحرب العالمية الأولى، استقر في الجزائر مع زوجته الفلامندينة، ومباشرة شعر بسحر بوسعادة التي فيها فقد زوجته. تزوج بجزائرية من أولاد ابراهيم وعاش معها حياة ليئة بالحب، رزق بطفلين.

استقر نهائيا إدوارد فيرشفيلت ببوسعادة بغرض تأسيس عائلة ومدرسة فنية. فيها إشتغل على لوحاته ذات الحجم الكبير وذات المواضيع المختلفة مثل: أسورة عنترة، قديسة جزائرية، الموريسكي الشاب، القافلة، داخل بوسعادة، شارع القصبة الجزائرية، والكثير من اللوحات الممثلة للنساء والأطفال في المسيلة. لقد كان لإ دوارد فيرشفيلت علاقات مصاهرة مع المسيلة وبذلك رسم عماقها إلى أن وافاه اجله ودفن سنة 1955.